continue reading hover preload topbar hover preload widget hover preload

النجار

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(25)

وفد من منظمة الاتحاد المصرى فى مقابلة مع كلا من مساعد وزير العدل ومسئولى الدخلية

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

في خبر عاجل غدا الاحد
منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان في مقابلة مع
المستشار / مساعد وزير العدل لشئون التفتيش القضائي
والمسئولين بوزارة الداخلية بمبني وزارة الداخلية
يقوم المستشار نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الانسان غدا الاحد علي رأس وفد من منظمته بإجراء مقابلتين هامتين
المقابلة الاولي مع المسئولين بمبني وزارة الداخلية لاطلاع مكتب الوزير بما حدث من اعتداءات بالتعذيب علي اقباط مقهي بورسعيد مع عرض شريط فيديو بالكامل لوقائع التعذيب و قائمة بأسماء الضباط و أمناء الشرطة الذين قاموا بتلك الاعتداءات
و المقابلة الثانية مع المستشار مساعد وزير العدل لشئون التفتيش القضائي للوقوف و عرض أقتحام المستشار مصطفي تيرانه وولديه وكيلي النيابة لكنيسة رشيد و تحطيم صور القديسين و رفات القديسين مع تقديم شريط كامل تمثل وحشية هذا الاقتحام و سوف يصحب وفد المنظمة ممثلين عن ضحايا بورسعيد ورشيد و سوف يتكون وفد المنظمة من الاتي أسماءهم :
1-المستشار نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان
2- عزت ابراهيم ملك المسئول الاعلامي
3- الاستاذة وفاء عبد المؤمن أحمد
4- الاستاذة مروة صالح عوض المدير التنفيذي للمنظمة
5- الاستاذة ليليان مجدي اسطفان
6- صبري عدلي
7- الاستاذة صفاء عبد البديع ابو الحسن نائب رئيس المنظمة

القاهرة في 20/9/2008 د. نجيب جبرائيل
رئيس المنظمة
Nag_ilco@hotmail.com
0106095627-0123715684

وفد من منظمة الاتحاد المصرى فى مقابلة مع كلا من مساعد وزير العدل ومسئولى الدخلية

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

في خبر عاجل غدا الاحد
منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان في مقابلة مع
المستشار / مساعد وزير العدل لشئون التفتيش القضائي
والمسئولين بوزارة الداخلية بمبني وزارة الداخلية
يقوم المستشار نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الانسان غدا الاحد علي رأس وفد من منظمته بإجراء مقابلتين هامتين
المقابلة الاولي مع المسئولين بمبني وزارة الداخلية لاطلاع مكتب الوزير بما حدث من اعتداءات بالتعذيب علي اقباط مقهي بورسعيد مع عرض شريط فيديو بالكامل لوقائع التعذيب و قائمة بأسماء الضباط و أمناء الشرطة الذين قاموا بتلك الاعتداءات
و المقابلة الثانية مع المستشار مساعد وزير العدل لشئون التفتيش القضائي للوقوف و عرض أقتحام المستشار مصطفي تيرانه وولديه وكيلي النيابة لكنيسة رشيد و تحطيم صور القديسين و رفات القديسين مع تقديم شريط كامل تمثل وحشية هذا الاقتحام و سوف يصحب وفد المنظمة ممثلين عن ضحايا بورسعيد ورشيد و سوف يتكون وفد المنظمة من الاتي أسماءهم :
1-المستشار نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان
2- عزت ابراهيم ملك المسئول الاعلامي
3- الاستاذة وفاء عبد المؤمن أحمد
4- الاستاذة مروة صالح عوض المدير التنفيذي للمنظمة
5- الاستاذة ليليان مجدي اسطفان
6- صبري عدلي
7- الاستاذة صفاء عبد البديع ابو الحسن نائب رئيس المنظمة

القاهرة في 20/9/2008 د. نجيب جبرائيل
رئيس المنظمة
Nag_ilco@hotmail.com
0106095627-0123715684

وفد من منظمة الاتحاد المصرى فى مقابلة مع كلا من مساعد وزير العدل ومسئولى الدخلية

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(2)

في خبر عاجل غدا الاحد
منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان في مقابلة مع
المستشار / مساعد وزير العدل لشئون التفتيش القضائي
والمسئولين بوزارة الداخلية بمبني وزارة الداخلية
يقوم المستشار نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الانسان غدا الاحد علي رأس وفد من منظمته بإجراء مقابلتين هامتين
المقابلة الاولي مع المسئولين بمبني وزارة الداخلية لاطلاع مكتب الوزير بما حدث من اعتداءات بالتعذيب علي اقباط مقهي بورسعيد مع عرض شريط فيديو بالكامل لوقائع التعذيب و قائمة بأسماء الضباط و أمناء الشرطة الذين قاموا بتلك الاعتداءات
و المقابلة الثانية مع المستشار مساعد وزير العدل لشئون التفتيش القضائي للوقوف و عرض أقتحام المستشار مصطفي تيرانه وولديه وكيلي النيابة لكنيسة رشيد و تحطيم صور القديسين و رفات القديسين مع تقديم شريط كامل تمثل وحشية هذا الاقتحام و سوف يصحب وفد المنظمة ممثلين عن ضحايا بورسعيد ورشيد و سوف يتكون وفد المنظمة من الاتي أسماءهم :
1-المستشار نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان
2- عزت ابراهيم ملك المسئول الاعلامي
3- الاستاذة وفاء عبد المؤمن أحمد
4- الاستاذة مروة صالح عوض المدير التنفيذي للمنظمة
5- الاستاذة ليليان مجدي اسطفان
6- صبري عدلي
7- الاستاذة صفاء عبد البديع ابو الحسن نائب رئيس المنظمة

القاهرة في 20/9/2008 د. نجيب جبرائيل
رئيس المنظمة
Nag_ilco@hotmail.com
0106095627-0123715684

الامن يلغى افطار لمناصرة طلعت السادات

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(2)

الأمن يلغي إفطار السادات قبل موعده بساعة الذي قام محامون أقباط بتنظيمه!! 18/09/2008 – 12:00:30 CEST وتأجيل مفاوضات أبو فانا لتوقيع محاضر الصلح إلى يوم الأحد المقبل.. والرهبان يستغيثون لتوصيل المرافق!!اشتعال النيران بماكينة كهرباء دير أبو فانا نتيجة مآس وقلة المياه حالت دون إنقاذها!! متابعة – نادر شكري في خطوه مفاجأة قام جهاز أمن الدولة بإلغاء الإفطار الذي كان مزمع إقامته أمس الأربعاء بدار القوات الجوية بحضور عضو مجلس الشعب طلعت السادات والمرشح لمنصب نقيب المحاميين، مما أدى إلى وضع المنظمين في موقف محرج لإلغاء الإفطار قبل موعده بساعه في ظل انتظار الضيوف أمام بوابة الدار، وأمام التعنت الأمني الغير معروف أسبابه قام المنظمون بنقل الإفطار إلى أحد المطاعم القريبة من الدار، وأبدىَ السادات دهشته من التدخل الأمني الغير مفهوم في كل صغيرة وكبيرة حتى وصلت إلى جلسات الإفطار الذي قام محامون أقباط بتنظيمه. "قرين وهبي" أحد المنظمين صرح لـ "الأقباط متحدون" قائلاً: (أننا نحن مجموعة من المحامين قمنا بتنظيم حفل إفطار لتأييد النائب طلعت السادات، وتم دعوة عدد كبير من المحامين والإعلاميين والصحفيين ولكن فوجئنا أن الأمن قام بإبلاغ السادات بإلغاء الحفل قبل موعده بساعة رغم وصول العديد من الضيوف أمام بوابة الدار، ولم يكن أمامنا سوى نقل الإفطار إلى مطعم قريب من دار القوات الجوية واستكمال الحفل الذي عبر عن مساندة السادات في انتخابات النقابة المقبل بعد تردي حال النقابة على يد سامح عاشور الذي حوّل النقابة إلى مقر للقومية العربية دون الدفاع عن حقوق المحامين أو قضايا الوطن وتجاهل مشكلات الأقباط.

خلال النصف الأول من العام الجاري.. مقتل 166 طفلاً في حوادث عنف ارتكبتها الأسر ومؤسسات رسمية

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(1)

خلال النصف الأول من العام الجاري.. مقتل 166 طفلاً في حوادث عنف ارتكبتها الأسر ومؤسسات رسمية كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 16 – 9 – 2008 رصد تقرير صادر عن مركز "الأرض لحقوق الإنسان"
خلال النصف الأول من العام الجاري.. مقتل 166 طفلاً في حوادث عنف ارتكبتها الأسر ومؤسسات رسمية


رصد تقرير صادر عن مركز "الأرض لحقوق الإنسان" وقوع 311 حالة تعد على الأطفال وعنف موجه ضدهم خلال النصف الأول من العام الجاري، أسفرت عن وفاة 166 نتيجة استخدام العنف ضدهم.
وعزا التقرير الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه، أسباب مظاهر العنف الأسرى التي بلغت 48 حادثة راح ضحيتها 47 طفلا إلى عدم امتثال الطفل لأوامر احد أفراد أسرته، أو لتبوله لا إراديا، أو نتيجة سوء السلوك، أو البكاء المستمر، أو إرضاء الزوجة الثانية، أو للانتقام من الطفل لجريمة ارتكابها أحد أسرته بحق آخرين أيا كان من الأب أو الأم أو الإخوة أو لخلافات عائلية أو مشاكل مادية، أو بسبب الغيرة من الطفل، أو بدعوى التأديب، أو الخوف من افتضاح احد الأمور، أو بسبب مرض نفسي لأحد الوالدين، أو لإنجابه من علاقة آثمة، أو لعدم اعتراف والده به، وبعضها يرجع لأسباب مجهولة.
وتصدرت ربات المنازل قائمة المتورطين بالعنف، حيث بلغ عددهن 23، فيما بلغ عدد الذكور 24 منهم 3 عاطلين وعاملين ونقاشين، واحتوت قائمة المتورطين أيضا على مدرس وسايس وموظف وسائق وبائع وكهربائي ونجار وخفير.
وبلغت حالات القتل الناتج عن استخدام العنف تجاه الأطفال 42 جريمة، قام فيها الآباء بارتكاب 17 جريمة قتل لأبنائهم، والأمهات 13 جريمة قتل لأبنائهن، كما شملت قائمة المتورطين بجرائم القتل للأطفال من الأسرة، كلا من زوج الأم وزوجة الأب والأخ والجد والجدة والأخت لابن شقيقها والأخ لابن أخوه.
ورصد التقرير أيضا الانتهاكات الجنسية التي تعرض لها الأطفال، حيث وقعت 33 حالة تعد سواء من داخل الأسرة أو من المدرسة أو من المجتمع، وراحت طفلة ضحية نتيجة الاعتداء الجنسي الجماعي عليها، وتم رصد حالة اعتداء جنسي واحدة داخل المدرسة، وكانت من قبل زميل لزميلته.
وبلغت الاعتداءات الجنسية الواقعة على الأطفال داخل الأسرة 4 جرائم أحدهما من الأب حيث قام باغتصاب وهتك عرض ابنته مما تسبب في حملها، والثانية من الأب بالتبني حيث قام باغتصاب وهتك عرض ابنته بالتبني، والثالثة من الخال الذي اغتصب ابنة شقيقته، أما الرابعة فكانت من زوج الأم الذي اغتصب وهتك عرض ابنه زوجته البالغة 7 سنوات.
وقال المركز إن عدد الإناث المعتدى عليهن بلغ 4 فتيات، في حين كان عدد الضحايا الذكور 4، وكان صلة مرتكب الجرائم بالمعتدى عليهم من الأطفال هم الأب والأب بالتبني وزوج الأم والخال حادثة واحدة لكل منهم.
فيما بلغت الاعتداءات الجنسية الواقعة على الأطفال من المجتمع 28 جريمة وأدت إلى قتل طفلة بعد الاعتداء الجنسي الجماعي عليها.
وقد تنوعت هذه الجرائم ما بين التحرش الجنسي والشروع في هتك العرض والاغتصاب والشروع في القتل والاغتصاب المؤدى إلى الحمل، وأكثر المتورطين هم من العاطلين حيث بلغ عددهم 17 عاطلا و4 عمال و3 طلاب وسائقين وخفيرين.
ورصد التقرير مقتل 13 طفلا في جرائم لأسباب متنوعة، أبرزها السرقة بالإكراه أو للخلافات بين الجيران أو لطلب الفدية أو بطريق الخطأ أو بهدف الانتقام من احد أفراد الأسرة أو الشك في النسب أو نتيجة لإنجابه بإعاقة ذهنية وفى بعض الأحيان للحاجة إلى المال، أو بسبب لعب الأطفال مع بعضهم البعض، وكان أكثر القائمين بالعنف من الذكور حيث بلغ عددهم 12.
وأشار التقرير نفسه إلى تعرض 4 أطفال لعنف رسمي من قبل الأجهزة الرسمية، أسفر في إحداها عن وفاة طفلة، بالإضافة إلى الإصابة لـ 3 أطفال والحبس لطفلين آخرين، وكان القائم بالعنف أمين شرطة وضباط الشرطة، بالإضافة إلى أحد أفراد قوات الأمن الإسرائيليين.
كما تناول التقرير حوادث الطرق التي راح ضحيتها الأطفال والحوادث الأخرى التي لم تندرج في أي من التقسيمات السابقة، وأشار إلى وقوع 45 حادثة أدت إلى قتل ووفاة 65 طفلا.
وطالب المركز في تقريره بتغليظ العقوبات على جرائم استغلال وخطف وقتل الأطفال، وضرورة تدخل وزارة الصحة للقضاء على الكلاب الضالة المنتشرة في الشوارع التي تعمل على ترويع وترهيب الأطفال.
كما طالب بمراجعة القرارات الوزارية التي تعتمد على توريد الوجبات الغذائية لوزارة التربية والتعليم ووضع ضوابط ومعايير ورقابة لمثل هذه الوجبات حتى لا يموت ويمرض الأطفال كضحية للتساهل والتسيب والفساد الحكومي.

من العام الجاري، أسفرت عن وفاة 166 نتيجة استخدام العنف ضدهم. وعزا التقرير الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه، أسباب مظاهر العنف الأسرى التي بلغت 48 حادثة راح ضحيتها 47 طفلا إلى عدم امتثال الطفل لأوامر احد أفراد أسرته، أو لتبوله لا إراديا، أو نتيجة سوء السلوك، أو البكاء المستمر، أو إرضاء الزوجة الثانية، أو للانتقام من الطفل لجريمة ارتكابها أحد أسرته بحق آخرين أيا كان من الأب أو الأم أو الإخوة أو لخلافات عائلية أو مشاكل مادية، أو بسبب الغيرة من الطفل، أو بدعوى التأديب، أو الخوف م

الحصاد المر لتطرف النجار وأمثاله

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(2)

بقلم عصام نسيم


ماذا ننتظر من نتائج لما قاله ويقوله المتطرف الأكبر زغلول النجار وشركاه في هذه الخدمة الشيطانية من نشر للكراهية والإفتراءات والأكاذيب ضد الأقباط والمسيحية
ماذا ننتظر من نبتة الكراهية والتطرف التي زرعها هو وشركائه وراح يسقيها يوماًَ بعد يوم سواء بمقالات الإعجاز او تصريحات التطرف سواء على صفحات الجرائد او في الفضائيات حتى أصبحت شجرة كبيرة يستظل تحتها كل المتطرفين والمتشددين والكارهين
ماذا ننتظر من تخاذل أمني وحكومي ومنتهي السلبية في مواجهة تطرف النجار وأعوانه وتركه يقول ما يقول ويهاجم ويفتري ويدعي أكاذيب من شأنها تعكير السلم العام كما يقال دون أي محاسبة او حتى مراجعته فيما يدعي ونجدهم فقط عند حدوث الكارثة يعالجواالنتائج بعد أن تركوا أسباب الفتن ومصدرها
بالتأكيد وكما قال لنا رب المجد في إنجيله المقدس (هل تجنون من التين شوكاًَ او من العنب حسكاًَ) فمن المؤكد أن الكراهية تولد عنف والتطرف يولد إرهاب والجهل يولد عمي بصيره نحو كل ما هو مختلف وهذا ما لمسناه في بلدنا العزيز من جراء ما يقوله وينشره ويعلمه زغلول النجار وأمثاله من المتشددين والمتطرفين لكل آخروكل مختلف عنهم سواء في الدين او حتى الرأي .
وقد لمسنا ثمار تطرف النجار مؤخراًَ في حدثان في منتهى الأهميه إذ يعكسان مدى نجاح إعجازه العلمي في نشر التطرف والكراهية ضد الكتاب المقدس والمسيحية ومؤخراًَ ضد الأديرة القبطية والكنائس أيضاًَ، الأول كان في بيان نشرته جماعة إرهابية متطرفة تعليقاًَ عن ما قاله النجار بخصوص قتل الشهيدة وفاء قسطنطين!! على أيدي الرهبان في الدير جاء بيان تحريضي يحض على قتال المسيحين وتفجير الأديرة وهدم الكنائس والذي جاء فيه
"إقطعوا نصارى مصر وإسفكوا دمائهم وإحرقوا الأرض تحت أقدامهم وإمطروا السماء قنابل على رؤوسهم فجروا بركان الغضب في جهاز أمن الكفر"
يا سلام علي الكلام..!!
اما الأمر الثاني فكان في بيان أصدرته مجموعة من شيوخ التطرف والكراهية على موقع الإخوان (الجماعة المتطرفة أيضاًَ) وجاء هو الآخر على نفس النغمة حول مقتل الشهيده وفاء بل حمل البيان الكثير من الإتهامات والتطاول ضد الكنيسة القبطية والهجوم المباشر ضد قداسة البابا شنوده الثالث ولعل هذه العبارة توضح لنا مضمون هذا البيان والتي قالت
"وأعطت(الكنيسة) المجرمين الحق في ممارسة سلطات الدولة عليها من حبس، وتوجيه إتهام ومزاولة سلطة التحقيق معها، بل والتعذيب لها بمباركة منها حتى جاءنا خبر إستشهادها على أيدي الأوغاد المجرمين!!"
ونعم الألفاظ من شيوخ أجلاء!!
وبالطبع من يقرأ البيان الأول الصادر من جماعة إرهابية والبيان الثاني الصادرمن شيوخ من المفترض إنهم يعلمون الدين ويدرسون للناس التسامح والمحبة (بالطبع ما يحدث العكس) نجد إنه لا خلاف بين الإثنان فإن إختلفت المفردات والكلمات ولكن الأسلوب والمضمون واحد والهدف منه أيضاًَ واحد وهو العنف ضد الأقباط والتحريض على إقتحام الأديرة وربما تفجيرها  .
هذا هو الحصاد المر للنجار وأمثاله فنقول له هنيئاًَ يا عالم الإعجاز لقد نجحت في مسعاك لقد نجحت في تأليب المتطرفين والإرهابيين والمتعطشين إلى سفك الدماء والتدمير والتفجير على الأقباط وأديرتهم لقد زرعت زرعك المر وها هو الحصاد بدء في الظهور والحصاد كثير بكثرة ما يحمله قلبك من كراهية وحقد وتطرف ضد كل ما هو مسيحي عموماًَ وما هو قبطي خصوصاًَ
ولكن بعيداًَ عن حصاد النجار المر ..دعونا نتسائل ونقول إلى هذه الدرجة وصلت التفاهة الفكرية لدى هؤلاء البشر حتى ما أن وجدوا إشاعة فارغة كاذبة من النجار بخصوص مقتل وفاء التي إدعى إنها شهيدة الإسلام إشاعة لا يقبلها عاقل مجرد أكاذيب وإختلاقات حتى نجد هذا التأييد الكبير ثم نجد هؤلاء الشيوخ يشجبون ويستنكرون سلطة الكنيسة وجبروتها ضد المسلمون المستضعفون وخطفهم للأخت وفاء ثم قتلها قتلوها يا حرام هؤلاء الأوغاد المجرمين!!
إننا نجد إن هناك مرض لدى المتطرفين منذ سنوات قليلة إسمه هوس وفاء فمنذ أن أفلتت وفاء من قبضتهم الشيطانية في هزيمة ساحقة إعتبروها ضربة في كبريائهم وعزة نفسهم بل إنها هزيمة للإسلام والمسلمين ومنذ هذه اللحظة لم يغيب هذا الهوس عنهم وبالطبع من إصابة هذه المرض بشدة وعنف هو النجار وراح يعدي الآخرين بهذا الفيروس اللعين وقد ساعده في ذلك علمه الواسع في الإعجاز والإنجاز!!
إلى هذه الدرجة لا يشعرون هؤلاء بأي نصر لدينهم سوى هذه الأكاذيب وهذه الإدعاءات الكاذبة وما المشكلة لديهم أن كانت إنسانة أخطئت ثم تابت ورجعت إلى دينها وندمت وقد إعترفت في النيابة بكامل إردتها وفي كامل وعيها إنها ولدت مسيحية وستموت مسيحية لماذا لم يتقبل هؤلاء المتطرفين هذه الحقيقة ويسلمون بها ولماذا نسج كل هذه الأساطير والخرافات حول تعذيبها وقتلها في الدير!!!
وبالطبع تغذي هذه الخرافة خرافات آخرى ينشرها هؤلاء ضد الأديرة من أن بها أسلحة ذرية ونووية وبيولوجية والوحوش الكاسرة المتوحشة من إسود ونمار وضباع وربما ديناصورات أيضاًَ تترك جائعة وهي تتربص للفتك بأي مسيحي يريد إعتناق الإسلام لتمحوه من الحياة ولا تترك له آثر!!
نعم فهذه الخرافات يعتقدها كثيرين جداًَ ويؤمن بها وبالطبع كل هذه نتيجة تعليم مثل هؤلاء المتطرفين والذين يطلق عليهم ظلماًَ شيوخ وعلماء
كذلك أقول لهؤلا

النقاب اهم من العربى والحساب

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(4)
النقاب .. أهم من العربى والحساب PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

13/09/2008

هدى المصرى- روز اليوسفSample Image
لم يقف النقاب هذه المرة ليتحدى الوزير – التعليم أو الصحة لا فرق! – فقد كانت الأبواب مفتوحة من تلقاء نفسها! لم تجد من يوصدها أو حتى يواربها! فقد كان الأمر – هذه المرة – نصرا من الله وفتحا مبينا. بدا خلاله أن مسئولى وزارة التربية والتعليم قد دخلوا فى غيبوبة! لم يدركوا أن النقاب صار نموذجا صارخا لتغلغل الأفكار المتشددة والمتطرفة داخل مدارسنا! بدوا كأنهم «مغلوبون على أمرهم»! لا يعلمون ما يحدث حولهم! فعندما أصدر وزير التربية والتعليم الأسبق حسين كامل بهاء الدين قرارا بمنع دخول المنتقبات للمدارس وحظر إشرافهن على الامتحانات حتى يخلعن النقاب.. رفعت الكثيرات منهن آنذاك العديد من القضايا ضد وزير التربية والتعليم، ولم يتحرك الموقف ولم ينفذ القرار! إلى أن جاء دكتور يسرى الجمل وزير التعليم الحالى لينفى أن تكون الوزارة قد أصدرت قرارا بمنع النقاب فى المدارس! وأن قرار منع النقاب بالنسبة للتلميذات أقر قبل توليه الوزارة! ؟ داخل الفصول بالنسبة لنقاب المدرسات فهن – وفقا للوزير – جزء من المجتمع! مكتفيا بتخييرهن بين ارتداء النقاب أو النقل، ومن ثم المنع إذا قمن بارتدائه داخل الفصول! وهكذا بدا الأمر محيرا وخاصة أننا رصدنا تناقضا شديدا بين تصريحات المسئولين فى الوزارة وبين الواقع العملى! فرغم أن القرار يلزم المدرسة بخلع النقاب داخل المدرسة،

وهو ما فسره البعض بأن المدرسة ملتزمة برفع النقاب عن وجهها داخل المدرسة بمجرد عبورها لبوابتها، وتمسك البعض الآخر – داخل الوزارة – بأن عليها أن تخلعه داخل الفصل وأمام التلاميذ فقط، لأن المسألة تتعلق بالحرية الشخصية ورغبة المدرسة فى ألا يراها زملاؤها الرجال! بعض المدرسات اللاتى يرين أن النقاب إحدى درجات التقرب إلى الله، لا يرين أن الدروس الخصوصية حرام ولا يتورعن عن إعطاء دروس خصوصية! لم يكن أمامنا سوى أن نقوم بجولة على ثلاث إدارات تعليمية داخل القاهرة! ؟ الإدارة الاولى فى إدارة المرج كانت بداية القصيدة.. حيث دار حوار جانبى بين كل من كمال غانم مدير إدارة الأمن بالمرج وعلى حسين مدير إدارة الأمن بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، عندما سألنا الأخير عن كيفية تعامل الوزارة مع ظاهرة نقاب المدرسات! باردنا حسين قائلا: هناك العديد من الإدارات بها منتقبات، فلماذا المرج بالذات؟! فقاطعه غانم: هناك قرار يلزم المدرسة المنتقبة برفع النقاب داخل المدرسة على أن يتم منعها من التدريس، ونقلها من الإدارة فى حالة الرفض! فبدا على حسين علامات الدهشة، مستطردا: لا يوجد قرار بذلك، فأكد له كمال غانم أن القرار تم توزيعه فى منشور على الإدارات التعليمية،
وأنه – أى حسين – هو الذى أرسل إليه بنفسه هذه النشرة! عصام زكريا – مدير عام سابق بالوزارة – تمسك بأن هناك قرارا بمنع النقاب داخل المدارس منذ عشر سنوات، مضيفا: كنت أعطى تعليمات بذلك للإدارات التى كنت أشرف عليها، ولم تكن الظاهرة مستفحلة بهذا الشكل، إلا أن أكثر الإدارات التى تتواجد بها نسبة كبيرة من المنتقبات هما إدارتا السلام والمطرية، وأكثر نسبة للمدرسات المنتقبات داخل مدرسة «السيدة زينب» «ابتدائى وإعدادى»، تابعة لإدارة السلام! مشددا على أنه لا توجد إدارة تعليمية تخلو من مدرسة منتقبة على الأقل، ولك
ن فى السلام والمطرية يتجاوز عددهن أربع مدرسات فى كل مدرسة، خاصة فى السنوات الأخيرة فى ظل عدم الالتزام بالقرار السابق، فالنماذج كثيرة، ولو عدنا إلى إدارة السلام نفسها فسنجد أن مدارس الحسين بن على «ابتدائى وإعدادى» وحمزة بن عبدالمطلب «ابتدائى» وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب «ابتدائى» وعاطف السادات «ابتدائى» ومدرسة الشعراوى «إعدادى» وعثمان بن عفان «ابتدائى» وعبدالرحمن بن عوف «ابتدائى» بها منتقبات! ؟ حبر رخيص! وفى إدارة المطرية تنتشر الظاهرة فى مدارس «أبطال العبور» و«العقاد» و«المطراوى»!
ويواصل زكريا: المسألة لها علاقة بثقافة الأجيال القادمة، وكيفية مواجهتهم للأفكار المتطرفة، وللأسف لا توجد مدرسة منتقبة تتفهم الأمر وتقوم بخلع النقاب، لافتا إلى أنه ليست هناك إمكانية لتعيين مشرفين لمتابعة المنتقبات فى الذهاب والعودة، متسائلا: كيف نأمن على تلاميذنا فى هذا الوضع؟! أما محمد منصور – مدير مدرسة «شهداء أبوصير» إدارة السلام – فيقول: كنت مديرا لمدرسة عبدالرحمن بن عوف الابتدائية، ولأن ما يهمنى مصلحة مدرستى قررت أن أتعامل مع هذه الظاهرة وفقا للقرار الذى أصدرته الوزارة، وهو حظر ارتداء النقاب داخل المدرسة حرصا على مصلحة العملية التعليمية والدواعى الأمنية وأرسلت لأربع مدرسات أحاول إقناعهن بخلع النقاب، وعندما رفضن طبقت عليهن تعليمات الوزارة بالإقرار على خلع النقاب لعدم إعاقة سير العملية التعليمية، لكن دون فائدة واحتفظت بالإقرارات التى ظلت حبرا على ورق بعد أن اتخذت خطوة جريئة وخاطبت الإدارة التعليمية وأبلغتها بما صدر من المدرسات الأربع وعدم التزامهن وخروجهن عن التعليمات، إلا أن أحدا لم يحرك ساكنا! ؟دواع أمنية أمين وفدى أمين – مدير مدرسة «خالد بن الوليد» .. كبرى المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم بالقاهرة – وبها ما يقرب من 8 منتقبات، أوضح أن مدرسته بها حوالى 4600 طالب،

مضيفا: ليس هناك قانون ملزم بمنع النقاب، لكن توجد قرارات لصالح التلاميذ، فالوجه وتعبيراته عامل أساسى فى الشرح وطريقة التدريس والمساعدة على استيعاب الطالب للمعلومة، ومن جانب آخر هناك ما يتعلق بالدواعى الأمنية ومعرفة الشخصية التى تتعامل معها. وهذا يصب فى صالح العملية التعليمية، فلا علاقة مطلقا بين النقاب ومهنة التدريس مبررا ارتفاع نسبة المنتقبات بمدرسته بأن الموضوع يدخل فى دائرة العادات والتقاليد التى تتحكم فى كثير من الأشياء! مجدى محمد عبدالمجيد – مدرس رياضيات – بنفس المدرسة، اعتبر أن طبيعة عمل المدرسة تقتضى رفع النقاب، كما أن منطقة المرج منطقة حدودية من السهل تسرب العديد من المجرمين لها! تغريد رمضان – مدرسة منتقبة بمدرسة جمال عبدالناصر الابتدائية بإدارة السلام التعليمية -: بصراحة لا أعلم لماذا ارتديت النقاب، ففجأة شعرت بوجوب تغطية وجهى، وكان ذلك فى بداية عملى بمجال التدريس! وكان توزيعى وقتها تابعا لإدارة المرج بمدرسة خالد بن الوليد، وكان بها نسبة كبيرة من المنتقبات، كنا عشرا تقريبا، وهذا حال جميع المدارس بالإدارة، فأقل مدرسة بها من 4 إلى 5 مدرسات! ثم تم نقلى إلى إدارة السلام بمدرسة جمال عبدالناصر، والوضع فيها لا يختلف كثيرا فمعظمنا يرتدى النقاب داخل المدرسة، وننزعه عندما ندخل الفصل!.. وفى الأغلب ترتفع نسبة المدرسات المنتقبات بالمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية «بنات»، لأن التعامل مع تلميذ الابتدائى لا يتطلب تغطية الوجه، أما إذا اضطرتنى الظروف للعمل بمدارس ثانوية، فسوف أقوم بتغطية وجهى وستكون الإدارة متفهمة لذلك، فليس عليها سوى إبلاغنا لإخلاء مسئوليتها!

تغريد اعتبرت أن الوزارة لا تريد أن تشن حربا على المنتقبات بعدما زاد عددهن داخل المدارس وإلا ستجد نفسها أمام مشكلة كبيرة، وإذا فكرت فى نقل كل مدرسة منتقبة إلى أعمال إدارية فلن تجد ما تحتاجه فى التخصصات المختلفة مضيفة: نسبة المنتقبات ليست قليلة، والدليل على ذلك أن الوزير حضر بنفسه إحدى اللجان أثناء أداء اختبارات الكادر الأخيرة، وكانت أمامه نسبة كبيرة من المنتقبات، ولم يبد أى اعتراض وقتها! وأنا على كل ارتديت النقاب ولا أعلم إن كان فرضا أم لا، ولكننى ارتديته ولن يجبرنى أحد على خلعه! ؟ كأنها فى الجنة علياء عبدالله إبراهيم – مدرسة بمدرسة حمزة بن عبدالمطلب «ابتدائى» -: أولادى بالفصل لديهم حس دينى عالٍ والبنات صرحن لى برغبتهن فى ارتداء النقاب بمجرد بلوغهن، أما ارتدائى النقاب فكان من خلال حلقات الدرس بمسجد التوحيد بمنطقة سكنى «مدينة السلام».. اتصلت بى صديقتى وطلبت منى حضور حلقات الدرس بالمسجد لحفظ القرآن، وتلقى بعض التعاليم الدينية، وذهبت حيث كانت البداية، ففى أول يوم تحدثت الأخت عن وصف الجنة، فكانت تتحدث وأنا أشعر بأننى أرى الجنة، وعندما انتهت الحلقة ونزلت للشارع شعرت كأننى لست على الأرض، ولا أرى شيئا حولى كأن هناك شيئا عجيبا حدث لى لا أعرفه، شعرت بأن قدمى لا تلمس الأرض، وأننى أطير وأن قلبى به زلزال، اشتقت للذهاب هناك مرات عديدة، وبعدها فهمت سر تمسك زميلاتى بالنقاب ارتديته، وكان ذلك منذ 3 سنوات، ولم يتعرض لى أى مسئول أو زميل وحتى مدير المدرسة، أو يجبرنى على خلعه!

هالة صلاح الدين – مدرسة بمدرسة حمزة بن عبدالمطلب، تعمل مدرسة منذ 23 عاما -: ارتديت النقاب ولم يكن عدد المدرسات المنتقبات فى هذا الوقت كثيرا، بل كن قليلات يعددن على الأصابع، إلا أن ما شجعنى هو قراءة كتب محمود المصرى ومحمد حسان، لافتة إلى أن ارتدا

غريب فى بلدى

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(2)

غريب ف بلادى

13/09/2008 – 12:00:27 CEST



بقلم- سليمان الزهيرى
على ما هتختم البسبور هكون هجيت
نفدت بجلدى م الخنقه اللى طايله الكل
يا راجل ……………………..
دا إحنا بنغمس غموس الذل
بنييجى نفتح الشباك نلاقى الجو بيدخن
  ونيجى نأكل اللقمه يقولوا القمح متسرطن
وشكل أيامنا أهو غامق وحالنا يعل
نقوم نسأل دا ليه ؟……. ولفين ؟
ما نعرف للسؤال دا حل
غريب ف بلادى والغربه ف بلاد الله أكيد أهون
أأقله مش هتتعبنى ولا هبكى ولا هحزن
ولا على ناس ما هيش لا قيه الدوا هتغم
ولا يا عم يوميا  هبات منقوط
ولا هصحى على الخوته وحرق الدم
سايبها يا عم والبركه ف ولاد الإيه اللي واكلينها
قلعت الدبله من إيدى ونفضت الغرام منها
وعديت ضفتى التانيه ……………….
قضيت 30 سنه سارح ما بين المر والمالح
وكل ما أحط رجليه ف طريق يتسد
بقيت أنا واللي فاض منى وكوم الهد
ما فيش قدامى غير إنى أشاورلك وأنا مسافلر
وشكل الحزن فى عيونى بميكروفونات على الآخر
قفلت الشراعات اللي بيدخل منهم شوقك
  وتربست الحنين باليد
وجمدت الدموع ف العين
على ما تموت دموع الخد
سايبها وراضى أروح حتى لأبعد حد
يا راجل ……………………………..
دا شوكنا حتى من كتره قفل ع الورد
قفل ع الورد

اهانة مشاعر الاقباط

التصنيفات: غير مصنف  |   التعليقات(2)

إهانة مشاعر الأقباط

13/09/2008 – 12:00:30 CEST

 

بقلم / صفوت يوسف
الأزمات الطائفية تطل علينا بين وقت واخر … وكل حادثة حتي لو كانت مشاجرة بين أحد طرفيها مسيحي ومسلم تأول علي أنها حادث طائفي وهذا ماحدث في أحداث الشغب بزاوية عبد القادر وكذلك المشاجرة التي حدثت أمام كنيسة السيدة العذراء بالدخيله والتي دفعت عدد كبير من المسلمين الي الهجوم علي الكنيسة وقذفها بالحجارة ولا أدري ماهو سبب قيام المسلمين عقب أي مشاجره او حادث الي الأعتداء علي كنيسة ليست لها اي علاقة لا بأسباب المشاجرة او الحادث ذاته .

إن هناك حالات وعوامل صنعت ذلك المناخ الطائفي .. وافرزت تلك السحب السوداء بل هناك أيادي خفية وأفكار معلنه ونفوس متخمة بالشر والكراهية تعمل علي حرق الروابط بين المسلمين والمسيحين بالأضافة الي بعض القرارات والسياسات النابعة من الدولة في علاجها لإحداث الفتنة الطائفية ومنها علي سبيل المثال مشكلة بناء الكنائس التي هي أحد مسببات الصدمات الطائفية وعدم دراسة الوضع القبطي وسماع مشاكل الأقباط والعمل علي حلها والأكتفاء بالتصريحات التي تعبر عن المواطنة وقوة النسيج الواحد ..

موقف الحزب الحاكم من عدم ترشيح الأقباط في الانتخابات وتمثيلهم للحزب وإدعائهم أنه لاتوجد شخصية قبطية تصلح للعمل السياسي أو العمل العام بسبب عزلة القباط التي يفرضونها علي انفسهم وهي إدعاءات تتعارض مع مشاكل الأقباط التي منها حرمانهم من المناصب الحساسة و المناصب السياسية وهو الأمر الطبيعي الذي يدفع الأقباط الي العمل الحر إذاً فتلك العزلة ليست من الأقباط بل من الدولة بتجنبهم توظيف الأقباط ومنحهم فرصة والدليل علي ذلك نجاح الكثير من رجال الأعمال الأقباط في مجال الأقتصاد الحر .

إن الأقباط يرون أن هناك هجوم عليهم بصفة مستمرة ويتعرضون الي إساءات بالغة .. إساءة للكنيسة بتدخل المسلمون في شئونها ..وإساءة الي العقيدة المسيحية من خلال مؤلفات وكتب ومطبوعات تتهمهم بالشرك والتكفير بل والتشكيك في العقيدة المسيحية مثل كتب د. محمد عمارة واخرها فتنة التكفير ومقالات د. زغلول النجار التي تهاجم المسيحية وتتهمها بالتزوير والكتاب المقدس بالتحريف .
الأقباط يستمعون الي إهناتهم في الشارع بصورة علنية وشرائط كاسيت لكبار أئمة ودعاة تكفرهم وتحذر من التعامل معهم بل بعض الدعاة في الفضائيات يحرضون المسلمون علي الخصومة مع المسيحين بأعتبارهم مشركين وكفرة ..

الأقباط يسعون الي بناء كنيسة تستوعبهم لممارسة الشعائر الدينية وهذا السعي يصطدم بأجهزة أمنية ورقابية وسلطة شعبية وتنفيذية وكأنهم سيشيدوا قلعة حربية .
الأقباط يرون أن خطف بناتهن جزء من خطة مدبرة تنفذها بعض الجماعات الدينية في ظل حالة من الأحتقان الطائفي التي تشهدها مصر في الأونة الأخيرة وأخرها أحداث المشاجرات الفردية التي تحولت الي حملة إعتداءات علي كنائس الأسكندرية وهي كنيسة السيدة العذراء والبابا كيرلس بزاوية عبد القادر وكنيسة السيدة العذراء بالدخيلة في حادثتين منفصلتين نشرت بعض الصحف أخبار ملفقة وغير امينة لمزيد من الفتنة وإثارة الراي العام وقد كتب الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي رئيس تحرير جريدة الدستور المعادية للنظام بعنوان ذلك افضل جداً ، يقول فية : " يطرح الأقباط مطالبهم سواء ألغاء الخط الهمايوني وحق بناء الكنائس وتولي الأقباط مناصب في الشرطة والقضاء وإلغاء جميع أشكال التمييز الطائفي وهي كلها مطالب حقيقية وواقعية ولكن مشكلة الأقباط الأصلية أنهم يتحدثون عنها بطريقة قبطية جداً يعني أيه طريقة قبطية يعني يتحدثون بصوت "" واطي "" ومنخفض ومهادن ومليان لف ودوران وإحساس أنها منح من الدولة أو الرئيس وليست حقوقاً .

الخوف المتجذر في نفسية القبطي يجعله ينفي في العلن وجود اي مشاكل ويدعي ويكتفي بجماعته القبطية يحوطون فيها علي بعض ويدارون علي شمعتهم فإذا بهم ينعزلون عن الألتحام بالمجتمع ثم إذ المجتمع ينظر اليهم بنظريته المريضة لأي أقلية علي أنها فريسة جاهزة للأنقضاض عليها .

وقت الحرمان او التعصب أو الضغط الأقتصادي أو ايام الأحباط والهزائم فيتعرض الأقباط بين يوم وأخر لمزيد من مظاهر الأضطهاد لكن احدي نقاط الضعف الكبري في الدفاع عن حقوق الأقباط هم الأقباط أنفسهم إنهم يشعرون بكونهم أقلية تبحث عن حماية في كنف السلطة وتمارسة ما تمارسة الأقليات من نفاق للدولة ولجوء للحماية من الحكم والحكومه والمفارقة العجي
بة هنا أن السلطة في مصر تستغل الأقباط وتلعب بهم في مواجهة الغرب والتيار الديني المتطرف والاقباط يلتزمون الصمت والألتماس والتوسل كأنها حقوق طائفية وليست حقوق وطن في العدل والمساواة ، كما ان التيار المتطرف يكره الاقباط ويعتبرهم درجة ثانية وكذلك الأقباط لا يفرقون بين التيار الظلامي الذي يري المسلمة الغير المحجبة زانية والمسلم العلماني كافر وبين التيار الإسلامي المعتدل ، نعم أقصد الخوان المسلمين فبدلاً من ان يكسب الأقباط تياراً عريضاً راحوا يتحالفون مع الطغيان ضده وبدلاً من أن يبذل الأخوان جهداً مخلصاً وحقيقياً في طمئنة ذعر الأقباط منهم فأنهم يموهون كلامهم بحيث لاتفهم قصدهم إية بالضبط لكن المخجل هنا أن المسلمين المصريين العاديين يرون أن الأقباط واخدين حقهم اكتر من حقوقهم ومستقون بالأمن والكنيسة بترش فلوس وأمريكا بترسل مبشرين والأقباط خائفون من المد الديني فيتدينون هم كذلك ويلقون بأنفسهم في حضن الكنيسة والكنيسة أخذت شعبها بين ذراعيها ولعبت بيه الشطرنج مع الدولة تساوم به أحياناً وتلعب بورقتهم مع الرئيس أحياناً والعلمانيون والأقباط مجانين مثل العلمانين المسلمين بالضبط فاكرين انه يمكن أستبعاد الدين في المجتمع المصري وهذا من أحلامهم ودون اي واحد فينا والكارثة ان الأقباط يعلمون أن امن الدولة طائفي ومتعصب ضدهم ومع ذلك يلجئون له في كل صغيرة وكبيرة ويحتمون به في مواجهة الفتن الطائفية ثم يشتكون أنه يشعلها ويبرئ القتله طيب ما كان من الأول .. لا توجد كنيسة في مصر ولا قس إلا ومصاحب تليفون شخصياً " فلان بيه " ظابط أمن دولة التابعة له الكنيسة مع ان القس رأية أن الضابط متعصب وطائفي والضابط رأية ان القس كافر ومستقوي وفاكرنا ح نخاف من أمريكا وهكذا تسير حقوق الأقباط من حفرة الي دحديرة ومن فتنة الي مصيبة ومنذ صغري اسمع مطالبهم في المؤتمرات والبيانات ومنذ صغري كذلك اري عجزهم عن العمل أي شئ لأنهم سلموا أمرهم للكنيسة التي سلمت نفسهم للدولة وباتت كل الأطراف تعتقد أن مكان الأقباط المصريين مع المسيح في السماء ذلك أفضل جداً الي هنا انتهي المقال .

ومع أختلافنا في كثير مما جاء به خاصة فيما يتعلق بالنظام الحاكم والرئيس مبارك فالرئيس مبارك هومصدر امان الأقباط وهذه حقيقة فإذا كانت علاقة الكنيسة بالدولة متوترة لشعور الأقباط بالظلم أحياناً ليس معني معني هذا أن تتحالف الكنيسة مع الاخوان وهو ذلك التيار الذي يقصده كاتب المقال فتاريخ الأخوان ملئ بالدماء والإخوان يتعاملون مع الدولة ( مسلمين ) بالعنف والسلاح فما حال الأقباط إذا مع الأخوان ؟.
الأقباط ليسوا عملاء لأمن الدولة ولكنهم دائماً يجاهدون من أجل استعلان الحقيقة ، الأقباط يتعاملون بسياسة  النفس الطويل ويطبقون تعاليم الكتاب المقدس في معاملتهم اليومية ويحبون الصوت العال ولايستخدمون العنف في الحوار ولا يتطاولون علي الحكام والرؤساء ،الكنيسة تصلي في القداس الألهي من أجل الرؤساء والملوك والسلاطين ومدبري الشعب .

وليس كل ضباط أمن الدولة يرون أن المسيحيين كفرة بل يعنيهم في المقام الأول الحفاظ علي وحدة هذا شعب مصر ونزع فتيل أي فتن طائفية .. والأقباط لايستقون بأمريكا ولا بأقباط المهجر بل يستقون بالله حامي الكل ..
فتخفيض المعونة الأمريكية 200 مليون دولار لم يأتي بسبب ضغوط اقباط المهجر أوالوضع القبطي المتدهور في مصر أو حرمان الأقباط من إقامة دور صلاة لهم بل جاء من خلال انتهاكات لمواطنين مصريين بعيداً عن الأديان . والأقباط يعانون ايضاً من الأقلام المسمومة والصحف التي تشنع بهم وتتدخل في كل خصوصيتهم وشئون الكنيسة الداخلية ، حتي في تغطيات الحوادث التي يتعرض لها الأقباط تغيب الحقيقة وتطرح من جانب أحادي فقط والصحف القومية تتجاهل الموضوع بأكملة وخاصة فيما يتعلق بالأقباط .

فما حدث في الأسكندرية من الأعتداء علي أحد الكنائس وقتل أحد المصلين وقبل أجراء التحقيقات تم الأعلان عن مرتكب الجريمة أنه مختل عقلياً وصدرت البيانات والشجب التي تستنكر الحادث وتم تشكيل اللجان من مجلسي الشعب والشوري وسارعت القوي الوطنية بأحتواء الموقف خاصة بعد المعارك الضاربة التي جرت في الشوارع في منطقة 45 وشارع 30 حتي الن وبكثافة كبيرة والاكثر دهشة انه تشكلت لجنة تقصي الحقائق من مجلس الشعب ورأستها الدكتورة زينب رضوان وضمت في عضويتها أحد النائبات المسيحيات وهي د. جورجيت قلليني عضو مجلس الشعب وعضو المجلس الملي وبعد الأعلان عنها أكد د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب بأن التقرير اللجنة سيعرض خلال 30 يوم علي المجلس لبحث مشاكل الأقباط ومتاعبهم ولكن اختفت اللجنة في ظروف غامضة وأختفت اعمالها ولم تقدم تقاريها دون ابداء أسباب وجاءت سلسة حوادث القطارات والعبارات لتغطي علي حوادث الأعتداء علي الكنائس وانتهي الموقف وتجمدت اللجنة في أنتظار حادث طائفي أخر مثلما حدث عام 1971 في لجنة د. جمال العطيفي التي تشكلت عقب حادث الزاوية الحمراء وضمت خبراء وشخصيات استشارية وقدمت تقريرها وأوصت بعلاج الأزمات الطائفية ومسببتها ومنها المشاكل المتعلقة ببناء الكنائس وتوظيف الأقباط في المواقع المختلفة أسوة بأخواتهم المسلمين وتنقية المناهج التعليمية من الأساءة الي العقيدة المسيحية .

ومن لجنة د.جمال العطيفي الي لجنة زينب رضوان مدة زمنية قدرها 25 عاماً أي ربع قرن .. فشلت الحكومات المتعاقبة والقوي المستنيرة في علاج اسباب الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس ولأننا نتحر
ك مثل السلحفاة في أتخاذ القرارات وتطبيقها بالضافة الي الروتين والتوجيهات الدينية المتشددة والواقع المتردي رغم الجلسات والخطط ولقاءات المودة والمحبة علي موائد الأفطار وفي الأعياد المشتركة .
ولهذا عندما تقرأ عن احداث طائفية كان من الممكن تمر مرار الكرام نجدها قد أتخذت مساحات كبيرة وتم بروزتها إثارية .
وكثير من خبراء السياسة والاجتماع اتفقوا علي أن أحداث الفتنة الطائفية أو المشاجرات التي تحولت صدامات بين المسلين والمسيحيين ليست منفصلة عن مسلسل التوترات الدينية كما أكدوا أنها تعبر عن حالة أحتقان موجودة فعلاً بين مسلمي مصر وأقباطها .

رئيس مجلس الاداره ورئيس تحرير
جريده نداء الوطن القبطيه صفوت يوسف